صرّح الإعلامي محمد مبروك بأن ما أسفرت عنه الانتخابات البرلمانية الأخيرة، رغم ما حمله من صدمة لكثيرين، يمثل في جوهره “فرصة جديدة للإصلاح السياسي”.
وأوضح مبروك، في تصريحاته، أن النتائج كشفت “بوضوح عن ثغرات متراكمة تحتاج إلى إصلاح جذري”. مشيرًا إلى أن تدخل الرئيس وقرارات القضاء الأخيرة بـ”إبطال عدد كبير من الدوائر”، هي أمور “تؤكدان أن الرقابة لم تمت وأن الدولة لا تعمل بمنطق النتائج المعلّبة”.
وأضاف مبروك: “قد يبدو المشهد سلبياً، لكنه في جوهره يمثل فرصة لإعادة تطوير الحياة السياسية والحزبية، ووضع قواعد أكثر نزاهة وانضباطاً لادارة الانتخابات”.
وختم الإعلامي تصريحه بالتأكيد على أن “الأزمة الحالية يمكن أن تتحول إلى دفعة حقيقية نحو الإصلاح إذا أحسنا استثمارها وفتحنا الباب لسياسة أكثر ديمقراطية وتنافسية وشفافية”.









