وجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد القوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، خطاباً حاسماً للشعب السوداني بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال، أكد فيه أن البلاد تخوض “معركة استقلال جديدة” ضد البطش والاستعمار، مشدداً على حتمية النصر في كافة الجبهات.
رسائل النصر والسيطرة الميدانية
وصف البرهان الصراع الحالي بأنه “معركة وجودية” يخوضها الجيش السوداني ضد ميليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن القوات المسلحة مصممة على بسط السيطرة في دارفور وكردفان وكل شبر من أرض الوطن. وقال البرهان: “سنجتمع مجدداً لنحتفل بطرد الميليشيا، ولن ينتصر كل من خان وطنه أو جرى وراء أوهام لن تتحقق على الأرض”.
مبادرة سياسية: السودان يسع الجميع
وفي مسار موازي للتصعيد العسكري، أطلق البرهان رسائل طمأنة ودعوة للقوى السياسية السودانية، مبرزاً ملامح المرحلة المقبلة من خلال عدة نقاط:
* المصالحة الوطنية: أكد أن باب المصالحة لا يزال مفتوحاً أمام الجميع.
* صوت الوطن: رحب بكل القوى التي ترغب في الانضمام إلى “صوت الوطن والحق”.
* دولة المواطنة: شدد على العمل الجاد لتأسيس دولة تقوم على المواطنة والحرية والسلام والعدالة.
إشادة بالصمود الشعبي
أثنى رئيس مجلس السيادة على صمود الشعب السوداني وتصميمه على تحقيق النصر، مثمناً مواقف القوى السياسية التي اصطفت إلى جانب الدولة في ظل هذه الظروف الاستثنائية. واختتم خطابه بالتأكيد على أن القوات المسلحة ستظل هي الحارس لمكتسبات الشعب السوداني وتطلعاته نحو الدولة المدنية المستقرة.








