في تصعيد عسكري غير مسبوق، نفذت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات الدقيقة استهدفت قلب “كاراكاس” عاصمة فنزويلا والتلال الاستراتيجية المحيطة بها.
الهجوم الذي وقع تحت جنح الظلام، اعتمد على استراتيجية “شلل القيادة”، حيث استهدفت ذخائر خارقة للتحصينات مراكز السيطرة والاتصالات الأساسية للقوات المسلحة.
أبرز ملامح الهجوم العسكري على فنزويلا:
-
تدمير البنية التحتية: استهداف منشآت توجيه الدفاع الجوي وعمليات الأمن الداخلي.
-
سلاح المسيرات: شهدت العملية الاستخدام القتالي الواسع الأول من نوعه لـ “مسيرات انتحارية” (كاميكازي) أمريكية، مما أحدث حالة من الإرباك في صفوف القوات المدافعة.
-
فقدان التنسيق: تسببت الضربات في عزل وحدات الدفاع الجوي والبرية، مما أعاق الجيش الفنزويلي عن تنظيم رد موحد ومباشر حتى اللحظة.
بادرينو لوبيز: لا تفاوض تحت الدخان.. والرد بالوحدة
في أول رد فعل رسمي، خرج وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، بخطاب شديد اللهجة، مؤكداً أن بلاده تواجه “أكبر هجوم في تاريخها”.
وأعلن بادرينو حالة التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، مشدداً على أن استقلال فنزويلا خط أحمر لا يقبل المساومة.
أبرز رسائل وزير الدفاع الفنزويلي:
-
رفض الفوضى: دعا الشعب والجيش إلى الحذر من “مخططات العدو” الرامية لبث الذعر وكسر الروح المعنوية.
-
مواجهة الإمبريالية: وصف الهجوم بأنه “عدوان إمبريالي مباشر” من الولايات المتحدة يستوجب أعلى درجات التنسيق الدفاعي.
-
الثبات على المبدأ: أكد بادرينو بصرامة: “لن نتفاوض، ولن نتنازل، والأمة ستنتصر في نهاية المطاف”.
الوضع الميداني الراهن
تعيش العاصمة كاراكاس حالة من الترقب المشوب بالحذر، في ظل تقارير عسكرية تشير إلى أن تدمير مراكز القيادة والسيطرة قد أدى إلى حالة من عدم التنظيم المؤقت في صفوف الوحدات الميدانية، بينما تسعى القيادة العامة الفنزويلية لاستعادة السيطرة الميدانية وتنفيذ تعليمات “القائد العام” لمواجهة تداعيات الضربات الجوية.











