ردّ المستشار بهاء الدين أبو شقة، القيادي بحزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ السابق، على تصريحات السيد البدوي بشأن إسقاط عضويته من الحزب، مؤكدًا أن القرار لم يكن فرديًا، وإنما صدر عن الجمعية العمومية باعتبارها الهيئة العليا داخل الحزب.
وأوضح “أبو شقة” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن الجمعية العمومية، وبحضور 38 عضوًا، أصرت على إسقاط العضوية، مشيرًا إلى أن القرار موثق بمحضر رسمي، وأن ما تم لم يكن فصلًا وإنما إسقاط عضوية وفقًا للوائح الحزب.
وأضاف أنه على استعداد للقاء السيد البدوي وتوضيح أسباب القرار بشكل مباشر، نافيًا ما وُصف به من نزعة انتقامية، مؤكدًا أن الخلاف كان سياسيًا، وأن علاقته بكل قيادات الحزب قائمة على الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى وجود سوابق تنظيمية مشابهة في حالات اقتضتها مصلحة الحزب عند مواجهة مخاطر تهدد كيانه.
وتطرق إلى فترة رئاسته لحزب الوفد عام 2018، موضحًا أنه تسلّم الحزب في ظل إمكانات مالية محدودة لا تتجاوز 400 ألف جنيه، وتمكن خلال فترة رئاسته من إدخال نحو 90 مليون جنيه، قبل أن يسلّم الحزب وفي خزينته ما يقرب من 103 ملايين جنيه.
وأكد على دعمه للدولة المصرية ورئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس مفهوم المعارضة الوطنية الحقيقية، التي تنظر إلى المستقبل وتسعى لتقديم رؤية بناءة دون تصيّد للأخطاء.
واختتم أبو شقة تصريحاته بالتأكيد على استعداده للدخول في مناظرة حقيقية مع جميع المرشحين الحاليين، مشددًا على أن الحس الوطني والاحتكام للديمقراطية هما الفيصل في الانتخابات، داعيًا إلى خوضها بروح تنافسية حضارية تليق بتاريخ ومكانة حزب الوفد، بعيدًا عن الصراعات والانقسامات.











