قال الدكتور هاني سري الدين، المرشح لرئاسة حزب الوفد، إن الحزب عانى خلال الفترة الماضية من هيمنة القيادة الفردية وتعطيل مؤسساته، وهو ما انعكس سلبًا على أدائه ودوره السياسي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب إصلاحًا حقيقيًا يعيد للحزب فاعليته ومكانته التاريخية.
وأوضح “سري الدين” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الاثنين، أن برنامجه الانتخابي يركز على إعادة تفعيل مؤسسات الحزب، وفي مقدمتها اللجان العامة في المحافظات، بعد ما شهدته من انقسامات وتراجع في الدور، إلى جانب تنفيذ إصلاح مالي شامل وتطوير الهيكل التنظيمي بما يمكّن الحزب من القيام بدوره الوطني والسياسي على الوجه المطلوب.
وأشار إلى ضرورة صياغة رؤية جديدة للخطاب السياسي داخل حزب الوفد، موضحًا أن الحزب يفتقر حاليًا إلى خطاب وبرنامج سياسي واضحين، وهو ما يستدعي وجود موقف مُعلن ورأي محدد في مختلف القضايا، سواء السياسية أو الاجتماعية، وعلى رأسها ملفات العدالة الاجتماعية والتعليم، إلى جانب السياسات الخارجية المرتبطة بقضايا المياه والاستثمار.
وأكد المرشح لرئاسة الحزب، أن إعادة بناء الحزب ستتم من خلال تفعيل اللجان النوعية، وضخ دماء جديدة داخل صفوفه، إلى جانب إصلاح وتطوير الهيكل الإعلامي، ومعالجة غياب التواصل والربط بين القيادة المركزية واللجان في المحافظات، وكذلك مع القواعد الجماهيرية للحزب.
واختتم هاني سري الدين تصريحاته بالتأكيد على أن هذا البرنامج الانتخابي يهدف إلى الوصول إلى نقطة فاصلة في تاريخ حزب الوفد، تعيد له دوره كقائد للتيار الوطني وعنصر فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والحفاظ على مكانته كأحد أقدم الأحزاب السياسية، التي تمتد مسيرتها لأكثر من 120 عامًا، ليظل رقمًا مهمًا على المستويين الإقليمي والدولي.











