أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المشروعات التنموية والخدمية التي يتم تنفيذها على أرض مصر حالياً هي الثمرة الحقيقية لحصاد “الجمهورية الجديدة”، التي تضع المواطن المصري على رأس أولوياتها.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل بكامل طاقتها وتسعى بكل جهد ممكن لتلبية تطلعات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، بما يليق بكرامة الإنسان المصري.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تتبنى استراتيجية شاملة لتطوير جودة الحياة لأكثر من 58 مليون مصري يقطنون الريف، وذلك من خلال المبادرة الرئاسية التاريخية “حياة كريمة”.
وشدد على أن هذه المبادرة ليست مجرد مشروعات بنية تحتية، بل هي مشروع قومي متكامل يهدف إلى إحداث تغيير جذري وحقيقي في واقع القرى المصرية وتوفير سبل العيش الكريم لسكانها.
وفي استعراضه للمؤشرات الرقمية للمبادرة، كشف مدبولي أن المرحلة الأولى من “حياة كريمة” حققت طفرة ملموسة، حيث شملت 1477 قرية، استفاد منها نحو 20 مليون نسمة.
وأكد أن هذه الأرقام تعكس إصرار الدولة على الانتهاء من كافة مراحل المبادرة في أسرع وقت ممكن، لضمان وصول قطار التنمية إلى كل شبر في مصر، وتحويل التحديات المزمنة إلى فرص للنمو والاستقرار الاجتماعي.











