بخبرة تبدأ من الجذور اللبنانية وتصل إلى العالمية، يبرز اسم جوزيف عنتر كقائد في قطاع الاستشارات الضريبية والتدقيق. بفضل تأسيسه لمجموعة «سوى»، نجح عنتر في خلق جسر مالي يربط الشرق الأوسط بإفريقيا، مستنداً إلى ذكاء اصطناعي متطور ومعايير جودة صارمة. إن التزامه بالتميز المهني وخدمة كبار العملاء جعل منه مرجعاً أساسياً في صياغة الاستراتيجيات المالية الناجحة، محولاً المعرفة إلى نتائج ملموسة ومستدامة
وُلد جوزيف عنتر في مدينة الميناء بشمال لبنان، وترعرع في بيئة حفزت لديه قيم الجمع بين التحصيل العلمي والممارسة العملية، مما أرسى ركائز متينة لمستقبله المهني. كانت انطلاقته في القطاع المالي من خلال وزارة المالية اللبنانية، حيث تخصص في تدقيق ضريبة القيمة المضافة والتدقيق الميداني لضريبة الدخل؛ وهي المرحلة التي منحتُه فَهماً شاملاً للأنظمة المالية والتشريعات الضريبية وآليات تطبيقها الواقعية.
طموح عنتر دفعه لتوسيع نطاق أعماله نحو الاستشارات الضريبية والتدقيق المالي على مستوى دولي، وهو ما تجسد في تأسيسه لمجموعة شركات «سوى» التي تمتد فروعها بين لبنان، والإمارات العربية المتحدة، وعدة دول إفريقية. وقد انفردت أعماله بالالتزام الصارم بالمعايير المحلية والدولية، مع دمج التقنيات المبتكرة والذكاء الاصطناعي لتطوير أدوات تحليلية تمتاز بالسرعة والدقة المتناهية.
الرؤية الاستشارية والقيادة
إلى جانب إدارته المؤسسية، يبرز جوزيف عنتر كمستشار موثوق لشخصيات عامة ومؤسسات كبرى، حيث يقود فريقاً عالمياً من الخبراء لتقديم حلول مالية متكاملة. وتستند رؤيته المهنية إلى مزيج فريد من المعرفة العميقة، التجربة الثرية، والتفاني في خدمة العملاء، مما جعل من خدماته نموذجاً يُحتذى به في التميز المهني.
واستطاع جوزيف عنتر أن يصيغ مسيرة مهنية جعلت من اسمه مرادفاً للثقة والاحترافية. وبات اليوم رمزاً للقدرة على تحويل الخبرات الأكاديمية والميدانية إلى أثر ملموس ومستدام، تاركاً بصمة واضحة في المشهد المالي على الصعيدين المحلي والدولي











