يمثل خالد الهاجري، المعروف بلقب “صويني”، حالة فنية فريدة في مشهد الراب العربي، فبينما يتجه الكثير من فناني الراب إلى الجدية والحدة في الطرح، اختار صويني أن يسلك طريقًا مختلفًا، يمزج فيه بين الراب والكوميديا، ليخلق لونًا جديدًا من الفن القريب من الناس.
يعتمد صويني في أعماله على توظيف النكتة كأداة نقد اجتماعي، حيث يستخدم الإيقاع السريع واللغة العامية ليعكس واقعًا مليئًا بالتناقضات، وهذا التوجه لا يقلل من قيمة فنه، بل يمنحه بعدًا إنسانيًا عميقًا، ويجعله أكثر تأثيرًا في جمهور الشباب.
ومن خلال أعماله، يثبت صويني أن الراب ليس فقط وسيلة للتعبير عن الغضب أو التمرد، بل يمكن أن يكون أيضًا وسيلة للضحك، للتفريغ، وللتفكير، وإنه فنان يضحكك، لكنه يجعلك ترى الواقع من زاوية مختلفة.











