أمرت النيابة العامة بحبس تشكيل عصابي مكون من 5 أشخاص، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات؛ إثر تورطهم في ممارسة نشاط إجرامي واسع النطاق يعتمد على الدجل والشعوذة والنصب العابر للحدود، بعد استهدافهم مواطنين مصريين وأجانب والاستيلاء على مدخراتهم بأساليب احتيالية مبتكرة.
كواليس الإيقاع بالشبكة
بدأت الخيوط تتكشف حينما رصدت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة نشاطاً مريباً لمجموعة تستغل منصات التواصل الاجتماعي للترويج لقدرات خارقة مزعومة في “العلاج الروحاني”. وكشفت التحريات الدقيقة أن المتهمين اتخذوا من الدجل ستاراً لاصطياد ضحاياهم، خاصة من حاملي الجنسيات الأجنبية، لإيهامهم بحلول غيبية مقابل مبالغ مالية طائلة.
المضبوطات.. تزييف وخداع
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت القوات في مداهمة وكر المتهمين وضبطهم، ليتضح أن من بينهم عنصراً ذا سجل جنائي. وبتفتيشهم، عُثر بحوزتهم على ترسانة من أدوات التضليل شملت:
-
5 هواتف محمول: استُخدمت في إدارة العمليات الإلكترونية واستدراج الضحايا.
-
عملات أجنبية مقلدة: تُستخدم في عمليات النصب والتمويه.
-
6 قطع بلاستيكية ذهبية: مصنعة بدقة لتشبه “سبائك الذهب” لخداع الضحايا بقدرتهم على جلب الثراء أو تحويل المعادن.
اعترافات مثيرة
خلال مواجهة المتهمين، اعترفوا تفصيلياً بمخططهم الإجرامي، وكشفوا عن مفاجأة بتعاملهم مع “مورد” للعملات المزيفة، وهو سجين حالياً على ذمة قضية تزوير عملات، وصفوه بـ “العميل سيئ النية” الذي كان يزودهم بـ “الدولارات المضروبة” لتنفيذ عملياتهم.
بناءً عليه، تم تحرير المحضر اللازم، وأُحيل المتهمون إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق في القضية، ووجهت لهم تهم النصب، الاحتيال، وحيازة عملات ومصوغات مقلدة.











