في أول تحرك رسمي لها للرد على الجدل المثار حول حياتها الشخصية، كشفت الفنانة لقاء الخميسي عن موقفها الحاسم تجاه ما يتم تداوله من أخبار وصفتها بـ”غير الصحيحة”، وذلك من خلال إعادة نشر بيان توضيحي لصديقها المقرب الفنان أحمد فريد، لتضع حداً للشائعات التي طالت علاقتها بزوجها الكابتن محمد عبد المنصف.
نفي قاطع للتصريحات المنسوبة
أوضح البيان الذي تبنته الفنانة أن كل ما نُشر في بعض المواقع الصحفية مؤخراً ونُسب إليها كـ “بيانات صحفية” هو كلام عارٍ تماماً من الصحة، مؤكداً أن لقاء الخميسي لم تتحدث نهائياً مع أي وسيلة إعلامية أو موقع صحفي بشأن أزمتها الحالية، ولم تصدر أي تصريحات رسمية بهذا النوع.
حقيقة “المعرفة المسبقة” بالأزمة
فند البيان الادعاءات التي زعمت أن “لقاء” كانت على علم مسبق بما يُثار حالياً وأنها التزمت الصمت لسنوات، مشدداً على أن هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق، وأن كل ما يُشاع في هذا الصدد لا يستند إلى حقائق أو معلومات موثقة، بل هو محض اجتهادات وافتراضات لا أساس لها من الصحة.
طبيعة العلاقة الأسرية والوحدة
وحول علاقتها بزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، أشار البيان إلى النقاط التالية:
-
علاقة شراكة وحب: لقاء وعبد المنصف ليسا مجرد زوجين، بل أسرة حقيقية قائمة على المودة، الرحمة، والاحترام المتبادل، وشراكة حياة واعية.
-
أولوية الأبناء: أبناؤهما يمثلون الأولوية المطلقة والقصوى في حياتهما.
-
المسؤولية والاحتواء: وُصف عبد المنصف بأنه زوج وأب حريص على بيته، يدرك أخطاءه ويتحمل مسؤولياته، بينما نُعتت لقاء بالمرأة الناضجة والعاقلة التي تؤمن بالاحتواء والإصلاح وإعطاء الفرص، انطلاقاً من مبادئ الدين والإنسانية.
رسالة أخيرة: “حرمة البيوت”
اختتمت الفنانة موقفها بالدعوة إلى احترام “حرمة البيوت” ووجع الناس، مؤكدة أن التجربة الإنسانية صعبة ولا يجوز أن تتحول أسرار البيوت إلى مادة للشماتة أو التداول. وطالب البيان الجميع بتحكيم الرحمة والحكمة قبل إطلاق الأحكام، مع توجيه الشكر لكل من قدّر خصوصية الأزمة والتزم بالصمت المحترم.












