وجّه وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، رسائل حاسمة للغرب، مؤكداً أن الاستراتيجيات الأوروبية القائمة على تأجيج المشاعر المعادية لموسكو تفتقر إلى “اليقين” حتى لدى صانعيها، مما يجعل مصيرها المحتوم هو الفشل الذريع.
الدبلوماسية العسكرية: الأولوية لـ “العملية الخاصة”
أوضح لافروف، في تصريحات نقلتها وكالة “تاس” الروسية، أن عقيدة الدبلوماسية الروسية في المرحلة الراهنة تتمحور حول مهمة رئيسية واحدة، وهي تقديم الدعم الكامل والمطلق للجهود العسكرية في “العملية الخاصة”. وشدد الوزير على أن التحركات السياسية الخارجية باتت تتبع الآن بوصلة الميدان لضمان تحقيق الأهداف القومية.
الإيمان بالقضية.. مفتاح النجاح
وفي حديث حمل أبعاداً معنوية، ربط الدبلوماسي الروسي المخضرم بين نجاح العمل الدبلوماسي وثبات المقاتلين على الجبهات، قائلاً: “عندما تدرك بوضوح ما يقاتل من أجله رجالنا في الخطوط الأمامية، فإن العمل الدبلوماسي سيحقق أهدافه بسلاسة”. وأضاف أن الإيمان بالقضية الموكلة إلى الدبلوماسيين، تماماً كإيمان الجنود في الميدان، هو المحرك الأساسي والمفتاح الحقيقي لتحقيق الانتصارات السياسية.









