بكلمات تدمي القلوب، أعلن الفنان أحمد عبد الحميد عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” رحيل طفلته، معبراً عن صدمته بفقده لوالده وابنته في غضون أسبوعين فقط.
وكتب عبد الحميد: “بنتي ملاك عند ربنا وجنب أبويا.. الله جاب الله خد الله عليه العوض”، طالباً من الجميع تقدير حالته النفسية الصعبة والتوقف عن التواصل معه مؤقتاً لحين تجاوز هذه المحنة القاسية.
رحلة معاناة مع “مرض غامض”
كان الفنان قد كشف في وقت سابق عن معاناة مريرة عاشها مع ابنته “ليلى” التي رحلت وهي في شهرها الثاني.
وأوضح أن طفلته قضت حياتها القصيرة دون أن يتمكن من احتضانها، حيث عجز كبار الأطباء في مصر عن تشخيص حالتها الصحية النادرة والمحيرة، مؤكداً أنه طرق كل الأبواب سعياً لعلاجها قبل أن يختارها القدر لتكون بجوار جدها.
وداع لم يجف دمعه بعد
تأتي هذه الفاجعة والوسط الفني لم يفق بعد من صدمة رحيل والده، الماكيير محمد عبد الحميد، الذي وافته المنية في 23 ديسمبر الماضي بعد صراع طويل مع المرض. وقد شيعت جنازته في مشهد مهيب بمدينة الشيخ زايد، شهد انهيار ابنه وبحضور حشد من نجوم الفن الذين حرصوا على مواساته، منهم أحمد داود، هنادي مهنا، مصطفى خاطر، وأحمد خالد صالح.











