في معادلة إبداعية نادرة، يطل علينا حامد الشراري، الشهير بلقب “هزدل”، ليثبت أن الإبداع لا يعرف الحدود؛ فهو الرجل الذي استطاع ترويض جفاف الأرقام بلغة الضوء والجمال.
انطلق “هزدل” من شغف عميق بعالم التقنية، محولاً حب الاستكشاف إلى خبرة احترافية جعلته مرجعاً تقنياً موثوقاً.
ولم تقف طموحاته عند حدود الشاشات والبرمجيات، بل امتدت لتلامس الوجدان عبر عدسة كاميرته، حيث احترف توثيق المناسبات والأعراس بأسلوب استثنائي.
لا يكتفي “هزدل” برصد الملامح، بل يقتنص المشاعر الدافئة واللحظات العابرة ليحولها إلى ذكريات خالدة، مما جعله الاسم الأبرز والعلامة المسجلة في عالم التصوير الفوتوغرافي، حيث تجتمع في أعماله دقة الخبير وإحساس الفنان.











