قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأوضاع في سوريا شهدت تطورات خطيرة عقب سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدًا أن الآمال التي عُقدت في البداية على المرحلة الجديدة سرعان ما تلاشت مع تصاعد أعمال العنف والانتهاكات ذات الطابع الطائفي.
وأشار “عبد الرحمن” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، إلى اندلاع جرائم قتل متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والنظام السوري الحالي، على أسس طائفية، تخللتها عمليات قتل وحرق للجثامين بعد تصفية الضحايا.
وأكد أن مناطق الساحل السوري شهدت انتهاكات جسيمة، شملت اغتصاب نساء من الطائفة العلوية، واقتحام مناطقهم، وارتكاب مجازر واسعة النطاق، موضحًا أن هذه الانتهاكات موثقة لدى الأمم المتحدة.
وانتقد تعامل السلطة الانتقالية مع هذه الأحداث، مشيرًا إلى أن الرئيس الانتقالي أعلن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، إلا أن هذه اللجنة تضم عناصر من نفس الجهات المتهمة، ولم تسفر أعمالها عن أي محاكمات حقيقية للمسؤولين عن الانتهاكات.
وأضاف أن العلويين تحولوا إلى ضحايا في هذا المشهد، في وقت جرى فيه تبرير ما حدث بالقول إنه تم إحباط انقلاب إيراني على الدولة السورية، مؤكدًا عدم وجود علاقة بين الطائفة العلوية وإيران، ولكن العلويين لا يكنّون ودًا للإيرانيين.








