في كشف جديد عن كواليس أحدث أعماله السينمائية، وصف النجم آسر ياسين تجربته في فيلم “إن غاب القط” بأنها واحدة من أكثر التجارب الفنية تحدياً ومتعة، حيث يطل على جمهوره بشخصيتين “توأم” في قالب يجمع بين التشويق والرسالة الاجتماعية الهادفة.
تحدي الـ “1 × 2”: بين اللص والطبيب
تحدث آسر ياسين عن كواليس تجسيد التوأم، مشيراً إلى أن الصعوبة لم تكن فقط في التبديل بين الشخصيات، بل في التباين الجذري بين عالميهما:
* الشخصية الأولى: “حرامي” محترف في سرقة اللوحات الفنية.
* الشخصية الثانية: “طبيب بيطري” يعيش حياة مختلفة تماماً.
وأكد ياسين أن هذا التنوع استلزم مجهوداً مضاعفاً في تغيير الأداء البصري والانفعالي طوال فترة التصوير، واصفاً الموقف بـ “الإرهاق الممتع” الذي يضيف لمسيرته بصمة مختلفة.
رسالة الفيلم: صرخة ضد “التوكسيك”
بعيداً عن الجانب الترفيهي، أوضح آسر أن الفيلم يحمل عمقاً اجتماعياً يستهدف العلاقات الإنسانية، لافتاً إلى:
* التحذير من العلاقات السامة (Toxic): الفيلم يهدف لتوعية الجمهور بضرورة تجنب الشخصيات المؤذية.
* مواجهة “السذاجة العاطفية”: أشار إلى أن الفيلم يسلط الضوء على وقوع بعض الفتيات في فخ الرجال “التوكسيك” بسبب الاندفاع أو السذاجة.
* القالب الفني: أكد أن الرسالة قُدمت بشكل سلس وبسيط بعيداً عن أسلوب المواعظ المباشرة.
يراهن آسر ياسين في “إن غاب القط” على تقديم “سينما ذكية” تدمج بين براعة التشخيص وتفكيك العقد الاجتماعية المعاصرة.





