وصف الإعلامي نشأت الديهي اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” بأنه “إعلان وفاة رسمي” للمشروع السياسي الكردي شمال سوريا.
وأكد أن المشهد السوري يشهد تحولاً جذرياً ينهي طموحات الحكم الذاتي، ويضع المنطقة أمام ترتيبات إقليمية جديدة تُصاغ بأيدي القوى الكبرى.
خارطة الطريق الجديدة: انحسار “قسد” وتعاظم النفوذ الإقليمي
* ثلاثية القرار: كشف الديهي عن ترتيبات لاجتماع حاسم يضم أحمد الشرع ومظلوم عبدي، برعاية توم براك (المندوب السامي الأمريكي)، الذي وصفه بأنه المحرك الفعلي للأحداث بـ “استعلاء سياسي” يفرض واقعاً جديداً.
* اتفاق الـ 14 بنداً: أشار الديهي إلى أن البنود المتفق عليها، رغم تفصيلاتها، تصب في خانة واحدة وهي تفكيك المشروع السياسي لـ “قسد” وتجريدها من مكاسبها السابقة.
* لعنة الجغرافيا والتاريخ: اعتبر الديهي أن الأكراد سقطوا مجدداً في فخ “سوء الحظ التاريخي”، حيث تتم التضحية بأحلامهم لصالح توازنات كبرى تخدم في المقام الأول المصالح التركية والترتيبات الدولية الجديدة.
الخلاصة:
ما حدث هو درس قاسٍ في واقعية السياسة، حيث انتهى “وهم الاستقلال” ليحل محله واقع الانصياع للاتفاقات الإقليمية التي أعادت رسم خارطة الشمال السوري.











