نشر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ج. ترامب، بياناً شديد اللهجة عبر حساباته الرسمية، نقلا عن حساب “Wall Street Apes” يتحدث عن وجهة نظر سياسية تتعلق بملف الهجرة في الولايات المتحدة، ويكشف عما وصفه بـ “خطة الديمقراطيين النهائية” للسيطرة المطلقة على مقاليد الحكم في الولايات المتحدة وتحويلها إلى دولة الحزب الواحد، وذلك من خلال استغلال أزمة الحدود المفتوحة.
واتهم حساب “Wall Street Apes” الإدارة الحالية بتعمد “إغراق البلاد بملايين المهاجرين غير الشرعيين” القادمين من كافة أنحاء العالم، مشيراً إلى أن أعدادهم تجاوزت بالفعل تعداد سكان 36 ولاية أمريكية، مؤكدا أن هذا التدفق ليس عشوائياً، بل هو محاولة لتغيير التركيبة السكانية والسياسية للبلاد بشكل لا رجعة فيه.
وانتقد حساب “Wall Street Apes” في منشوره منح “غير المواطنين” امتيازات تفوق ما يحصل عليه المواطن الأمريكي، من رحلات جوية وفنادق وخدمات مجانية، مؤكداً أن هذه “الرشاوى السياسية” تهدف لضمان ولاء هؤلاء المهاجرين للحزب الديمقراطي، بينما يُترك دافع الضرائب الأمريكي ليدفع الفاتورة الباهظة من ماله الخاص.
وسلط حساب “Wall Street Apes” الضوء على ما وصفه بـ “الحرب القانونية” لتغيير قوانين التصويت، محذراً من محاولات إلغاء التحقق من الهوية (ID) وتعميم التصويت عبر البريد لشرعنة التزوير. كما أشار إلى “التلاعب بالتعداد السكاني” بهدف إضافة مقاعد في الكونغرس لصالح الولايات التي تتبنى سياسات “مدن الملاذ الآمن”، مما يمنح الديمقراطيين قوة انتخابية غير مستحقة.
وفي هجوم لاذع، قال إن الإدارة الحالية تحمي “المجرمين العنيفين” من الترحيل وتهاجم كل من يطالب بتطبيق القانون بوصفه “عنصرياً”، معتبراً أن أمن المواطن الأمريكي بات في خطر محدق نتيجة هذه السياسات.
واختتم حساب “Wall Street Apes” بيانه بدعوة مؤيديه لليقظة، مؤكداً أن “تدمير أمريكا يتم بتمويل من أموالكم”، ومتعهداً بوقف هذا الزحف وإعادة ضبط الحدود وتطهير النظام الانتخابي فور عودته إلى البيت الأبيض لضمان بقاء “أمريكا أولاً”.







