أكد الإعلامي نشأت الديهي أن موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي على انضمام مصر لمجلس السلام الدولي تمثل نقطة تحول تاريخية في صياغة نظام عالمي جديد ينهي زمن القطبية والهيمنة، مشدداً على أن هذه الخطوة هي تجسيد حقيقي لعقيدة الدولة المصرية الراسخة في حماية كيان الدولة الوطنية ورفض مخططات التفتيش والتقسيم.
وأوضح الديهي، عبر برنامج “بالورقة والقلم”، أن هذا الكيان الوليد الذي أُعلن ميثاقه في منتدى دافوس 2026، يأتي كبديل استراتيجي وضرورة حتمية بعد أن أثبتت المؤسسات الدولية التقليدية، وفي مقدمتها مجلس الأمن والأمم المتحدة، عجزاً وشللاً تاماً عن مواجهة الأزمات العالمية الراهنة.
ويرى الديهي أن “مجلس السلام الدولي” سيتحول سريعاً إلى القبلة الجديدة للقرار العالمي، لكونه يتخلص من قيود “حق النقض” (الفيتو) التي منحت امتيازات غير عادلة لبعض القوى، مستبدلاً إياها بنظام ديمقراطي يعتمد على الالتزام الفعلي والمشاركة الحقيقية للدول الأعضاء.
وأشار إلى أن هذا التحرك المصري الواعي يضع القاهرة في قلب القيادة الدولية الجديدة، حيث يسعى المجلس لتأسيس عدالة سياسية وإجرائية تفتقر إليها المنظمات الحالية، مما يبشر بقبول دولي واسع لهذا المسار الذي يهدف إلى استعادة الاستقرار العالمي بعيداً عن صراعات القوى الكبرى والتحيزات السياسية التي أرهقت الشعوب والمجتمعات على مدار عقود طويلة.











