في تحرك رقابي عاجل، شنت النائبة سامية محمود الحديدي، عضو مجلس النواب، هجوماً حاداً على إدارة مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، واصفةً ما يحدث داخل أروقتها بـ “الفشل الإداري الصادم” الذي وصل إلى حد تهديد حياة المرضى وسلامتهم.
جولة ميدانية تكشف “المستور”
جاء ذلك عقب جولة ميدانية مفاجئة أجرتها النائبة يوم السبت الموافق ٢٤ يناير ٢٠٢٦، استجابةً لصرخات وشكاوى جماعية متكررة من المواطنين. وأكدت “الحديدي” أن ما رصدته على أرض الواقع يتجاوز بمراحل سوء الخدمة، ليصل إلى مرتبة الإهمال الجسيم الذي لا يمكن السكوت عنه.
وأعلنت النائبة عن رصد ٥ نقاط كارثية خلال جولتها:
* انهيار منظومة النظافة: غياب تام لمعايير مكافحة العدوى مما يحول المستشفى لبيئة ناقلة للأمراض.
* انتهاك كرامة المرضى: رصد تجاوزات غير إنسانية وسوء معاملة بحق المرضى وذويهم.
* قصور طبي حاد: غياب الإشراف والمتابعة، وتأخر صرف العلاج أو عدم توافره في حالات حرجة.
* عجز الكوادر: نقص حاد في أعداد الأطباء وهيئة التمريض وسط تجاهل تام من الإدارة لسد هذا العجز.
* تخبط إداري: فشل واضح في التعامل مع الأزمات وتجاهل متعمد لشكاوى المواطنين اليومية.
وقفة جادة ومحاسبة فورية
وصرحت النائبة سامية الحديدي قائلة: “إن ما يحدث داخل مستشفى العاشر من رمضان الجامعي هو إهدار صارخ لحق المواطن الدستوري في العلاج. نحن أمام خلل إداري جسيم يستوجب وقفة فورية ومحاسبة عاجلة لكل المسؤولين عن هذا التردي.”
أدوات رقابية حاسمة
واختتمت النائبة بيانها بالتأكيد على أنها بصدد تفعيل كافة أدواتها الرقابية تحت قبة البرلمان بشكل حاسم، لمساءلة المتسببين في هذا التقصير، مشددة على أنها لن تتهاون في حماية أرواح المواطنين وصون حقهم في رعاية صحية آمنة وكريمة تليق بالجمهورية الجديدة.











