ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، في جلسة حملت رسائل سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، استهلها باستعراض مخرجات فعاليات رئاسية بارزة رسمت ملامح الدور المصري إقليمياً ودولياً.
1. رسائل الرئاسة: سيادة مصر وثوابتها “خط أحمر”
استعرض رئيس الوزراء مضامين كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد الشرطة، مؤكداً على ثوابت الدولة المصرية:
-
الأمن القومي: رفض قاطع لتقسيم دول المنطقة أو المساس بحدودها، معتبراً إنشاء الميليشيات أو الكيانات الموازية للمؤسسات الوطنية “خطاً أحمر” لن تسمح مصر بتجاوزه.
-
الدور التاريخي: رغم الصراعات العالمية على الموارد والنفوذ، تظل مصر متمسكة بسياسة البناء والرخاء ورفض العنف.
-
الإصلاح المؤسسي: توجيه مباشر برفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة، ليشعر المواطن بأثر الإصلاح في أصغر وحدة حكومية.
2. الاقتصاد العالمي: “دافوس” والتحالف المصري-الأمريكي
تطرق مدبولي إلى مكاسب مشاركة الرئيس السيسي في منتدى “دافوس” الاقتصادي:
-
مجلس السلام: دعم مصري كامل لمبادرة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لإنشاء مجلس السلام لتسوية النزاعات.
-
قضية النيل: تأكيد أمريكي على أن مياه النيل قضية “وجودية” ومحورية للأمن المصري.
-
جذب الاستثمار: دعوة قادة الأعمال الدوليين لاستغلال الحوافز اللوجيستية بالسوق المصرية، مع تعهد حكومي بتذليل كافة العقبات.
3. ثورة صحية: شراكة “الحكومي والخاص” هي الحل
انتقل رئيس الوزراء للملف المحلي، مشدداً على أن جولاته الميدانية الأخيرة بالمستشفيات (مثل مستشفى هليوبوليس وكليوباترا) تستهدف:
-
تعزيز الشراكة: دمج قدرات القطاع الخاص مع القطاع الحكومي لتحقيق استدامة تشغيلية ومالية.
-
رؤية 2030: الوصول بالخدمات الصحية والمبادرات الرئاسية لكل شبر في مصر بجودة عالمية.
4. التميز الحكومي: العنصر البشري هو المحرك
أشاد مدبولي بالتعاون المصري-الإماراتي في “جائزة مصر للتميز الحكومي”، مؤكداً أن التحدي الحقيقي يكمن في تطوير العنصر البشري واتباع أفكار ابتكارية غير تقليدية لمواجهة التحديات الراهنة.
الحكومة المصرية تتحرك في مسارين متوازيين؛ حماية الأمن القومي المصري في الداخل والخارج، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية عبر “تمكين القطاع الخاص” وتطوير الخدمات الأساسية.








