في خطوة تنظيمية جديدة تهدف إلى تعزيز الأداء السياسي للحزب، أصدر الدكتور باسل عادل، رئيس “حزب الوعي”، القرار التنظيمي رقم (١) لسنة ٢٠٢٦، والذي تضمن تعيينات قيادية جديدة وتكليفات نوعية داخل الهيكل الإداري والسياسي للحزب.
تفاصيل القرار
شمل القرار الصادر اليوم ثلاث مواد رئيسية، جاءت استناداً إلى قانون الأحزاب رقم ٤٠ لسنة ١٩٧٧ ولائحة النظام الأساسي للحزب، وهي كالتالي:
اعتماد عضوية الدكتورة ريم قطان في الحزب، مع تصعيدها مباشرة لعضوية الهيئة العليا، وهي أرفع سلطة قيادية داخل الحزب.
تكليف الدكتورة ريم قطان بتولي مسؤولية أمانة الاتصال السياسي المركزية، وهو الملف المعني بالتنسيق مع القوى السياسية ومؤسسات الدولة.
ونص القرار على بدء العمل بهذه التكليفات من تاريخ صدورها اليوم الخميس، ٢٩ يناير ٢٠٢٦.
تأتي هذه التعيينات في إطار استراتيجية حزب “الوعي” لتمكين الكفاءات وضخ دماء جديدة في المواقع القيادية، خاصة في ملف “الاتصال السياسي” الذي يعد ركيزة أساسية في العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة.
الدكتور باسل عادل أكد أن هذه الخطوة تأتي اتساقاً مع القرارات المكملة الصادرة عن الهيئة العليا، لضمان مواءمة الهيكل التنظيمي مع التحديات السياسية الراهنة.






