أكد الأستاذ محمود طايع، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الحزب قدم ملحمة ديمقراطية تليق بتاريخه العريق كـ “بيت للأمة”، مشدداً على أن الرابح الأكبر في هذه الانتخابات هو الكيان الوفدي وقيمه الراسخة.
وفي تصريح صحفي له عقب إعلان النتائج، وجه “طايع” التحية لجموع الوفديين الذين شاركوا بفاعلية وإيمان في مسار التغيير، مؤكداً أن الالتفاف حول رؤية وتجربة الدكتور هاني سري الدين عكس رغبة حقيقية في التطوير وعمقاً في الانتماء لدى أبناء الحزب الأوفياء.
ديمقراطية الصندوق
وأشار عضو الهيئة العليا إلى أن صندوق الانتخابات هو صاحب الكلمة الفصل في هذا السباق الديمقراطي الشريف، حيث أسفرت النتائج عن فوز الدكتور السيد البدوي بفارق ضئيل جداً لا يتعدى 8 أصوات فقط. ووصف “طايع” هذا التقارب الشديد في الأصوات بأنه: “دليل قاطع على أن حزب الوفد ما زال حياً بتعدديته، قوياً بنقاشاته، وعصياً على الركود، حيث كانت المنافسة بين مشروعين كلاهما يسعى لخدمة الحزب.”
تهنئة ودعوة للم الشمل
وتقدم “طايع” بخالص التهنئة للدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه، متمنياً له التوفيق في قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة. كما شدد على ضرورة تجاوز مرحلة الانتخابات والبدء فوراً في “لم الشمل الحقيقي”، قائلاً:
“سيظل الوفد دائماً أكبر من الأشخاص وأبقى من المواقع، فهو الجامع لكل أبنائه باختلاف رؤاهم.”
واختتم محمود طايع تصريحه بالتأكيد على أن الوفد خرج من هذه المعركة الانتخابية أكثر حيوية، وأن مشهد “العرس الديمقراطي” الذي شهده الحزب يعزز من مكانته وقيمته في المشهد السياسي المصري.










