نفى الفنان القدير محيي إسماعيل كافة الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول تدهور حالته الصحية أو إصابته بجلطة في المخ، واصفاً تلك الشائعات بأنها “عارية تماماً من الصحة” ولا تمت للواقع بصلة.
وعكة عابرة.. وليست مرضاً مزمنًا
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج “حديث القاهرة” (القاهرة والناس)، أوضح “إسماعيل” تفاصيل وعكته الأخيرة، مؤكداً أن دخوله المستشفى كان لمجرد شعوره بـ “إجهاد بسيط” ناتج عن الإرهاق، قائلاً بلهجته الواثقة: «كنت تعبان شوية مش عيان، وحالتي كويسة جداً دلوقتي». وأشار إلى أنه غادر المستشفى فور استرداد عافيته بعد التأكد من سلامة كافة مؤشراته الحيوية.
حقيقة الإقامة في دار “كبار الفنانين”
وحول الجدل المثار بشأن انتقاله للعيش في دار رعاية كبار الفنانين، قطع “إسماعيل” الطريق أمام التأويلات، مؤكداً أن الخطوة جاءت بناءً على رغبته الشخصية وقناعته التامة، بحثاً عن الراحة والهدوء في بيئة تليق بمسيرته، وليس كما أشيع بأنها نتيجة حاجته لرعاية طبية معقدة أو تدهور في حالته.
رسالة طمأنة للجمهور
طمأن “القيصر” محبيه مؤكداً أنه يمارس حياته بشكل طبيعي، ويتحرك بمنتهى الحرية والنشاط، موضحاً أنه لا يحتاج لفرق طبية أو زيارات مكثفة لأنه ببساطة لا يعاني من أزمة صحية تستدعي ذلك، مختتماً حديثه بالتأكيد على أنه يقضي وقته في استرخاء تام بعيداً عن ضجيج الشائعات.









