أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن سلطات الاحتلال تعتزم تنفيذ قرار بقطع خدمات المياه والكهرباء عن المقار التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في المنطقة الشرقية من مدينة القدس المحتلة.
ونقلت المصادر العبرية عن “مصدر مسؤول” أن البدء في تنفيذ الإجراءات العقابية سيتم خلال ساعات اليوم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق تضييق الخناق على المنظمة الدولية وتقويض عملياتها داخل المدينة.
وفي تصريح مباشر، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي أنه سيشرف شخصياً على عملية قطع الإمدادات الحيوية (المياه والكهرباء) عن مقار الوكالة، في إشارة واضحة إلى المستوى السياسي المتبني لهذه الخطوة.
تأتي هذه التحركات وسط حملة إسرائيلية ممنهجة ضد “الأونروا”، تهدف إلى إنهاء دورها في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك عبر:
* التشريعات القانونية: محاولات الكنيست تصنيف الوكالة كمنظمة “إرهابية”.
* التضييق الميداني: مصادرة الأراضي المقامة عليها المقار أو قطع الخدمات الأساسية عنها.
* الضغط السياسي: السعي لاستبدال الوكالة الدولية بكيانات أخرى لإنهاء ملف اللاجئين.











