أكد أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات المصرية التركية السياسية والاقتصادية والأمنية والاستراتيجية، موضحا أن العلاقات المصرية التركية بلغت مستوى مهم من التقارب ما يسهم في تعزيز العلاقات والشراكة الثنائية بين الدولتين وتنسيق المواقف بشأن قضايا الإقليم .
أوضح ترجم، أن توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس التركي رجب أردوغان، يعزز من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، ويفتح آفاقا جديدة لتعميق التكامل الاقتصادي بين الدولتين الشقيقتين، موضحا أن الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى يشكل منصة مؤسسية فعالة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يتيح تطوير مشروعات مشتركة على نطاق واسع، وخلق فرص عمل ويساهم في تعزيز النمو والتنمية الشاملة في البلدين.
وأشار ترجم، إلى أن زيارة أردوغان لمصر في ظل التحديات الإقليمية الراهنة تحمل دلالات سياسية واقتصادية هامة، ما يسهم في تهدئة التوتر ودعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، موضحا أن الفترة المقبلة ستشهد فرصا واعدة للتعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتبادل الثقافي والإعلامي بين تركيا ومصر، بما يعزز جسور التواصل بين الدولتين، موضحا أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تنتهج سياسة خارجية رشيدة ومتوازنة، تهدف إلى بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة ودعم السلام والاستقرار في المنطقة.











