أصدرت جمهورية مصر العربية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه بأشد العبارات الهجمات المتكررة والممنهجة التي استهدفت قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية في جمهورية السودان الشقيقة، محذرة من العواقب الكارثية لاستمرار هذه الاعتداءات على الوضع الإنساني المتدهور.
استهداف الكوادر الطبية في كردفان
وأعربت مصر في بيانها عن استنكارها البالغ للاعتداء الآثم الذي طال إحدى المنشآت الطبية في إقليم كردفان، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بما في ذلك عدد من الكوادر الطبية المخلصة التي تؤدي واجبها في ظروف بالغة القسوة.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
وشددت الخارجية المصرية على أن استهداف المنشآت الصحية والعاملين في المجال الإغاثي يمثل:
* انتهاكاً جسيماً لأحكام القانون الدولي الإنساني.
* تحدياً سافراً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين والمرافق الحيوية في أوقات النزاع.
* عرقلة متعمدة لجهود الإغاثة، مما يضاعف من معاناة الشعب السوداني الشقيق.
تضامن مصري كامل
وأكد البيان على موقف مصر الثابت والمتضامن مع السودان في هذه المحنة، مشدداً على ضرورة الالتزام بحماية المنشآت المدنية وتوفير الممرات الآمنة لوصول المساعدات. كما تقدمت مصر بخالص التعازي لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
“إن استهداف من يداوون الجراح ويقدمون يد العون هو جريمة لا يمكن السكوت عنها، وعلى المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لوقف هذه التجاوزات فوراً.”











