أكد المهندس محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن قرار استيراد الدواجن المجمدة، وخاصة “المجزآت” منها، يمثل تهديداً مباشراً وقد “يقتل” الصناعة المحلية ولا يكتفي بالإضرار بها، مشيراً إلى أن المجزآت تسببت في انهيار هذه الصناعة في دول عديدة سابقاً.
تحليل أزمة الأسعار الحالية
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، أوضح العناني أن الارتفاع الحالي في الأسعار ناتج عن طفرة غير مسبوقة في الطلب، واصفاً إياها بـ “المهولة” مقارنة بالسنوات الماضية. وأرجع ذلك إلى:
* إقبال الشركات: طلبيات ضخمة من الشركات لتجهيز كراتين رمضان (تصل لـ 9 أطنان للشركة الواحدة).
* البديل الأرخص: توجه المستهلكين للدواجن كبديل أساسي للحوم الحمراء نظراً لفرق السعر.
* خسائر سابقة: عانى المربون من خسائر وصلت إلى 15 جنيهاً في الكيلو الواحد على مدار الأشهر الستة الماضية.
ضبط الأرقام والرد على “الضجة”
وحول تذبذب الأسعار، فند العناني الأرقام المتداولة قائلاً: “سعر الكيلو في المزرعة حالياً 85 جنيهاً، بعدما استقر عند 95 جنيهاً ليوم واحد فقط، ثم 90 جنيهاً لأربعة أيام. بالنظر إلى أن تكلفة الإنتاج تقترب من 75 جنيهاً، فإن وصول السعر إلى 85 جنيهاً في ظل هذا الطلب ليس ‘مرعباً’ ولا يستحق كل هذه الضجة.”
توقع رئيس اتحاد المنتجين أن تبدأ الأسعار في العودة لمعدلاتها الطبيعية بعد مرور الأسبوع الأول من شهر رمضان، مؤكداً أن الإنتاج المحلي “يكفي ويفيض”، وأن الأزمة الحالية هي أزمة “موسمية” مرتبطة بسلوك استهلاكي مؤقت وليس نقصاً في المعروض.








