في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة منظومة الخدمات والمرافق، ترأس المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماع لجنة السياسات للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي.
الاجتماع الذي ضم قيادات الوزارة ورؤساء الشركات التابعة، لم يكن مجرد لقاء تنسيقي، بل كان منصة لإطلاق حزمة تكليفات حازمة تستهدف الاستدامة المالية وتطوير الأداء الميداني.
أبرز مرتكزات استراتيجية العمل الجديدة:
* الاستدامة المالية والاستثمار: شدد الوزير على ضرورة تحول الشركات من “جهات تشغيلية” إلى “كيانات اقتصادية” قادرة على تغطية مصروفاتها وتحقيق فائض، موجهًا بإنشاء أذرع استثمارية وحصر الأصول غير المستغلة لتعظيم العائد منها.
* سيادة المنتج المحلي: أصدر الوزير توجيهات “ملزمة” بالاعتماد الكلي على المهمات المصنعة محلياً لدعم توطين الصناعة الوطنية وتأمين سلاسل الإمداد، مع تفعيل دور الورش المركزية كمركز ربحي جديد.
* الحسم في التحصيل: كلف الوزير رؤساء الشركات بالملاحقة الفورية للمستحقات المتأخرة، معتبراً أن كفاءة التحصيل هي أحد المعايير الأساسية لتقييم نجاح الإدارة.
* الجودة والرقابة الميدانية: أكد الشربيني أن رئيس كل شركة هو “سفير الوزارة” في محافظته، مطالباً بالتواجد الميداني المفاجئ، وسرعة إنهاء مشروعات “حياة كريمة”، واستلام المحطات فور جاهزيتها دون إبطاء.
* التحول الرقمي والأخضر: وجه بتوحيد التعامل عبر منصة رقمية موحدة تطلقها الشركة القابضة، مع التوسع في مشروعات “الطاقة الخضراء” لخفض تكاليف التشغيل وتقليل الفاقد المائي عبر استراتيجيات علمية حديثة.
استعدادات استباقية لموسم الصيف
ومع اقتراب فصل الصيف، وجّه المهندس شريف الشربيني ببدء “خطة طوارئ” شاملة لصيانة ورفع كفاءة المحطات، مؤكداً على ضرورة إحكام الرقابة على أوجه الصرف لضمان استمرارية الخدمة للمواطنين دون انقطاع، خاصة في أوقات الذروة.
“إن قدرة رئيس الشركة على ابتكار حلول لتعظيم الإيرادات وضبط الأداء الوظيفي هي المقياس الحقيقي للبقاء في منصبه؛ فالدولة لن تسمح بأي تهاون في ملف يمس حياة المواطن اليومية.” — المهندس شريف الشربيني









