مع بزوغ فجر أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، تلهج ألسنة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بالدعاء والذكر، مستبشرين بنفحات الرحمة والمغفرة. ويعد الدعاء هو “مفتاح القبول” الذي يفتتح به المؤمن صيامه، طمعاً في بلوغ الأجر واستقامة الطاعة.
أدعية استقبال شهر رمضان 1447 هـ المستحبة
يردد المسلمون باقة من الأدعية التي تجمع بين طلب الإعانة وراحة البال، ومن أبرزها:
-
دعاء القبول: “اللهم سلمنا لرمضان، وسلم رمضان لنا، وتسلمه منا متقبلاً يا أرحم الراحمين”.
-
دعاء البركة: “اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والرزق الواسع، ودفع الأسقام”.
-
دعاء العتق: “اللهم اجعل هذا الشهر بداية توبة نصوح، وراحة لقلوبنا، وعتقاً لرقابنا من النار”.

صيغ دعاء “اللهم بلغنا رمضان” مكتوبة
تتعدد الصيغ التي يلهج بها المؤمنون لبلوغ الشهر الفضيل في أحسن حال، وإليك أكثرها تداولاً:
-
بلغنا رمضان مطمئنين: “اللهم بلغنا رمضان ونحن مجبورون مطمئنون، ولا تحرمنا لذة تراويحه وتجمع أحبابنا، وارفع عنا البلاء برحمتك”.
-
بلاغ توفيق وقبول: “اللهم بلغنا رمضان بلاغ قبول وتوفيق، وقربنا فيه إلى مرضاتك، وجنبنا فيه سخطك ونقماتك”.
-
لا فاقدين ولا مفقودين: “اللهم بارك لنا في الأيام المباركة وبلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا، لا فاقدين ولا مفقودين”.
ماذا يقال عند رؤية هلال رمضان؟
شرع لنا الإسلام دعاءً مأثوراً عند رؤية الهلال، يعكس استسلام المؤمن لربه وتعلقه بالكون وخالقه، حيث يُستحب قول:
“اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام.. ربي وربك الله”
دلالات وفضل الدعاء قبل دخول الشهر الفضيل
لماذا يحرص المسلمون على دعاء “اللهم بلغنا رمضان”؟
-
تجديد النية: الدعاء يعكس صدق النية في العبادة قبل بدئها، مما يهيئ النفس روحياً للصيام.
-
الافتقار إلى الله: هو إقرار بأن العبد لا يستطيع القيام بالطاعات (صيام، قيام، صدقة) إلا بتوفيق ومدد من الخالق سبحانه.
-
الارتقاء الروحي: الاستعداد بالدعاء يجعل القلب خاشعاً ومستعداً لاغتنام كل دقيقة في شهر لا يتكرر إلا مرة في العام.











