في حلقة استثنائية مزجت بين “التراجيديا” و”الكوميديا السوداء”، استطاع مسلسل “كان ياما كان” أن يغوص في المسكوت عنه من أزمات الرجل ما بعد الانفصال، حيث تحول “مصطفى” (ماجد الكدواني) من رب أسرة إلى عابر سبيل يبحث عن سكن لروحه وجسده.
ضياع الابنة.. صرخة صامتة في ملعب خاوٍ
افتتحت الحلقة الثالثة إيقاعها بنوبة من الذعر، إثر اختفاء ابنة مصطفى في ظروف غامضة. وبعد رحلة بحث مريرة، كان المشهد الأكثر تأثيراً هو العثور عليها وحيدة في ملعب كرة القدم؛ حيث جسدت تلك اللقطة “التصدع النفسي” للجيل الأصغر الذي يدفع ضريبة انهيار البيوت، بعيداً عن صراخ الكبار.
حياة “التخبط”.. بين مقعد العيادة ومقود السيارة
ببراعته المعهودة، جسد الكدواني معاناة “فقدان المأوى”، حيث تنقل مصطفى بين النوم في عيادته وعلى مقعد سيارته، في إشارة رمزية بليغة لحالة التيه. وتجلت روعة المشهد في حواره مع الممرضة (عارفة عبد الرسول)، التي سألته بتهكم: “المدام طردتك؟”، ليأتي رده كطعنة هادئة: “لا.. أنا اتطلقت”، ليتطور الحوار إلى فلسفة بسيطة حول سر السعادة الزوجية التي اختصرتها في كلمة واحدة: “المميزات”.
مكالمة “طوق النجاة”.. شعاع الصباح
اختتمت الحلقة مشهداً سينمائياً بامتياز؛ حيث استقبل مصطفى خيوط الشمس من داخل سيارته المنهكة، ليأتيه صوت ابنته تطلب منه مرافقتها للمدرسة. كانت تلك المكالمة هي “الخيط” الذي يربطه بالحياة، والدافع الوحيد لترميم شتاته.
جدول مواعيد العرض والإعادة (رمضان 2026)
| القناة / المنصة | موعد العرض الأول | الإعادة الأولى | الإعادة الثانية |
| قناة DMC | 7:15 مساءً | 10:15 مساءً | 1:45 صباحاً |
| DMC دراما | 11:00 مساءً | 4:00 صباحاً | 3:15 عصراً |
| WATCH IT | 7:15 مساءً | متوفرة للمشاهدة في أي وقت | – |
تفاصيل العمل الفني
-
فكرة المسلسل: يطرح العمل تساؤلاً جوهرياً حول “فيروس الملل” الذي يضرب البيوت، وكيف تتحول حياة (مصطفى وداليا) من الحب إلى الروتين القاتل.
-
البطولة: ماجد الكدواني، يسرا اللوزي، نهى عابدين، عارفة عبد الرسول، حنان يوسف.
-
التأليف: شيرين دياب | الإخراج: كريم العدل.
-
الإنتاج: أحمد الجنايني.










