في خطوة تعكس جدية المخاوف من انفجار وشيك للأوضاع، جددت وزارة خارجية ألمانيا تحذيراتها الصارمة لرعاياها في إيران، مطالبة إياهم بمغادرة الأراضي الإيرانية فوراً.
تأتي هذه الدعوة في ظل مناخ سياسي مشحون وتوقعات بتصعيد عسكري محتمل بين واشنطن وطهران، مما يضع مئات الألمان على “قائمة الأزمات” في انتظار المجهول.
عجز قنصلي محتمل.. والرحلات الأخيرة ما زالت متاحة
وجهت برلين رسالة صريحة لمواطنيها مفادها أن “الوقت ينفد”، مؤكدة على النقاط التالية:
-
فقدان الحماية: في حال اندلاع الصراع، لن يكون بمقدور البعثات الدبلوماسية تقديم الضمانات الأمنية أو المساعدة القنصلية المعتادة.
-
النافذة المفتوحة: لا تزال الخيارات البرية والجوية عبر الدول المجاورة متاحة حتى اللحظة، رغم القيود المتزايدة، وهي الفرصة الأخيرة للمغادرة قبل تعطل حركة الملاحة.
-
المئات في دائرة الخطر: تُقدر الإحصائيات وجود مئات الألمان المسجلين رسمياً كأهداف محتملة للأزمات، بانتظار تعليمات الإجلاء النهائي.
ساعة ترامب الزمنية: “15 يوماً لحسم المصير”
يتزامن هذا الاستنفار الأوروبي مع نبرة أمريكية حادة؛ حيث حدد الرئيس دونالد ترامب “سقفاً زمنياً” ضيقاً للتوصل إلى تسوية سياسية، معتبراً أن مهلة (10 إلى 15 يوماً) هي الحد الأقصى لصبر الإدارة الأمريكية، وهو ما اعتبره مراقبون “إنذاراً نهائياً” قد يتبعه خيارات أكثر خشونة.









