أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، أن القوات الروسية شنت هجوماً جوياً واسع النطاق استهدف العاصمة كييف وعدة مدن رئيسية، مؤكداً أن قطاع الطاقة كان الهدف الأساسي لهذا التصعيد الليلي.
تفاصيل الهجوم والخسائر
أوضح زيلينسكي في بيان رسمي أن الهجوم شمل إطلاق ترسانة ضخمة، تمثلت في:
300 طائرة مسيرة انتحارية.
50 صاروخاً من طرازات مختلفة.
وتركزت الضربات على مناطق الحيوية شملت دنيبرو، وأوديسا، وسومي، بالإضافة إلى العاصمة. وفي مدينة فاستيف، أسفر القصف عن سقوط قتيل وإصابة 8 آخرين في حصيلة أولية، وسط تضرر واسع في البنى التحتية.
“نحتاج إلى تعزيز دفاعاتنا الجوية بشكل فوري لمواجهة الصواريخ الباليستية التي تهدد مدننا ومرافقنا الحيوية.”— من تصريحات الرئيس زيلينسكي
الأبعاد الاستراتيجية
يأتي هذا الهجوم كجزء من استراتيجية “استنزاف الطاقة” التي تتبعها موسكو، حيث تهدف الضربات المكثفة إلى:
شل حركة الصناعة الأوكرانية عبر استهداف المفاصل الرئيسية للكهرباء.
الضغط الشعبي من خلال حرمان المدنيين من الخدمات الأساسية.
اختبار جاهزية الدفاعات الجوية الأوكرانية أمام هذا الكم الهائل من المسيرات










