أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن المجتمع يجب أن يكون رقيبًا على أجياله وأبنائه من النشء والأطفال والشباب، مشيرًا إلى أن التيار الحالي جارف، وأن التكنولوجيا والتحولات الرقمية تشكل تحديًا غير مسبوق.
واستشهد مجدي الجلاد، خلال حواره ببرنامج “حبر سري”، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، بتقارير تقول إن الذكاء الاصطناعي خلال ثلاث سنوات سيكون هو المنتج الرئيسي لكل المحتوى، من مسلسلات وصحافة وإعلام، موضحًا أن هذا الأمر قد يصل إلى مرحلة يصعب فيها التمييز بين الواقع والمحتوى الصناعي، قائلًا: «أنا مش عارف أفرق بين الفيديو ده ذكاء اصطناعي ولا لا، إحنا رايحين في داهية».
وأضاف مجدي الجلاد أن هذه الحملات منظمة وموجهة، وتهدف إلى «مسح العقل البشري»، مشددًا على أن هناك من يسعى لتحويل الإنسان إلى آلة تنفذ ما يُطلب منها، مؤكدًا أن السائد في العالم بعد عشرين عامًا سيكون غير البشري، وأن ما يحدث الآن لم يكن من الممكن تصوره قبل 25 عامًا، وأشار إلى أن المستقبل مرعب، وهناك من يخطط له، وأن الإنسان في هذا المخطط سيكون أداة لتنفيذ ما يُطلب منه، محذرًا من مرحلة خيالية قادمة للسيطرة على العقل البشري.










