قال الكاتب الصحفي والناقد الرياضي أبو المعاطي زكي، إنه تعرض لظلم كبير فى حياته، خاصة السنوات الأخيرة، موضحا: ««أنا اتظلمت كتير جدًا خاصة في السنين الأخيرة، يعني أكتر ظلم إن حد يطلع يشتم فيك ويجرحك لمجرد إنك دافعت عن كرامتك وكبريائك واحترامك لنفسك»،
وأوضح «زكي»، خلال استضافته في برنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب مدير مركز أخبار اليوم للدراسات الإستراتيجية على الراديو 9090، أن الهجوم كان يتواصل عليه بالساعات، حتى وصل الأمر إلى افتراءات من أحدهم الذين ساعدهم في حياتهم الصحفية، إذ ادعى أنه قُبض عليه في قضايا مخلة، وذكر أسرتي بسوء ليُوحي للرأي العام بأن اخلاقه غير جيدة.
وأضاف: «في اليوم ده بكيت كتير واشتكيت لله، قولتله ماليش غيرك، أنا مقدرش عليهم، دول اصحاب نفوذ، هاتلي حقي منهم». وروى أنه رأى سيدنا الحسين في المنام، فقال له: «خلاص، خد جزاء الصابرين يا عبيط، هو انتهى للأبد، فاصبر».
وأشار إلى أن ابنته أصيبت بمرض ارتكاريا أثناء الجامعة، وظلوا سنوات يبحثون عن السبب حتى اكتشفوا أنه نفسي بسبب الإساءات التي تعرض لها. وقال: «كانوا بيقفولي بلطجية تحت البيت، وغيرت سكني بسبب الموضوع ده، وكانوا يمشوا ورانا بموتوسيكلات لخارجين عن القانون، ويرموا مياه صفرا تحس إنها مياه نار، ويعملوا حالة فزع بين الناس ويهددوا إنهم هيموتوا أولادي».
وتابع: «مرة جالي واحد البيت عايز يلبسني قضية اتجار في المخدرات، بحكم إنه فانز، لكن بعد رؤية سيدنا الحسين فضلت سنة مطمئن، والظالم اختفى».
وعن علاقته بآل البيت، قال: «مرة رحت للسيدة نفسية واشتكيت لله، قولت حسبي الله ونعم الوكيل في فلان اللي ظلمني، وفي كل من عاونه وساعده كبير أو صغير»، وأضاف أنه رأى السيدة نفسية في المنام فقالت له: «لن تُضار»، مؤكداً أنه رغم وجود 1200 قضية ضده شعر بطمأنينة وسكينة غير طبيعية.
وقال إنه تعرض لحكم بالحبس شهرين، وكان من المفترض أن يمثل أمام القاضي، لكنه ذهب لأداء العمرة قبلها ودعا الله أن ينجيه.
وأوضح أن ابنه اضطر للاعتذار عن الامتحانات سنة كاملة بسبب الضغوط النفسية والعصبية، وأنه كثيرًا ما كان يجد من يعبث بسيارته في الجراج، حتى أن أي شيء يدخل البيت كان يجب أن يُفتش أولًا.
وقال: «يعني أنا قعدت في البيت وربنا فتحلي باب رزق من خلال اليوتيوب والسوشيال ميديا».
وتابع: «يقينك في الله هو سر النجاح، اللي بيزعلني اللي يقول أنا عملت اللي عليا واسيبه على الله، طب إنت عملت إيه؟ قول وكلتها لربنا القوي القادر، اللطيف الخبير».
وأشار إلى إن حلمه بالصحافة بدأ منذ المرحلة الابتدائية، لكنه حين كبر اكتشف أن الطريق مليء بالوساطة.، مشيرا أنه كان إذا دعا الله بدعوة في رمضان لا يأتي رمضان التالي إلا وقد تحققت، مشيرًا إلى أطرف دعواته قائلاً: «يا رب عايز أتجوز، بس أنا ماعنديش فلوس خالص، وكل اللي حيلتي 9 آلاف جنيه».
وقال إنه منذ أول مرة رأى زوجته ظل يراها في رؤياه كل يوم، وكانت ابنة عضو مجلس شعب، مضيفا: «مرة قابلتها صدفة في نادي الشمس، بدل ما أقولها إزيك قولتلها تتجوزيني؟»، وبعدها استشار صديقًا وقرر أن يتقدم رغم توقعه الرفض لعدم ملاءمته ماديًا، لكن المفاجأة أن والدها وافق، وتابع:«قولتله لو أنا مكانك مش هوافق، قاللي أنا وافقت»، وتذكر دعاءه في رمضان: «اللهم ارزقني زوجة صالحة تعينني على طاعتك وتدخلني جنتك»، مؤكداً أن الله وفقه للزواج منها رغم أن مليونير كان قد تقدم لها.
وأشار إلى أنه في بداية مشواره الصحفي تدرب في جريدة الأخبار، ثم شارك في إصدار جريدة الأيام. وبعد الجيش كان يحتاج إلى واسطة، «لكن مكنش فيه»، ولما توافرت بعد زواجه رفضها، ثم صدر له قرار رسمي في الأهرام من إبراهيم نافع، لكنه أُلغي بعد أسبوع، وبعدها واصل عمله حتى أسس «نجم الجماهير».








