في تحول دراماتيكي ينذر بحرب إقليمية شاملة، نفذت طهران وعيدها بشن هجوم صاروخي واسع النطاق استهدف العمق الإسرائيلي قبل قليل، وذلك رداً على الضربة المشتركة التي تعرضت لها الأراضي الإيرانية صباح اليوم السبت.
“درع يهودا” الصاعق الذي أشعل الفتيل
جاء الانفجار العسكري بعد ساعات قليلة من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن إطلاق عملية “درع يهودا”، وهي عبارة عن غارات جوية وقائية مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية داخل إيران.
-
الهدف الإسرائيلي: شل القدرات الهجومية الإيرانية بضربة استباقية.
-
الموقف الأمريكي: بارك الرئيس دونالد ترامب العملية، مؤكداً أن “التأثر والتبعات” أمر طبيعي وحتمي في مناخ الحروب، مشدداً على أولوية حماية المصالح الأمريكية.
توقيت حرج وصراع الإرادات
المفارقة الصارخة في هذا التصعيد تكمن في توقيته؛ حيث كانت قنوات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني لا تزال مفتوحة، مما يشير إلى انهيار المسار الدبلوماسي تحت وطأة القصف المتبادل.
أبرز نقاط التصعيد الحالية:
-
كثافة النيران: مئات الصواريخ الإيرانية تعبر الحدود في هجوم انتقامي “مزلزل”.
-
الاستنفار الإسرائيلي: تفعيل كامل لمنظومات الدفاع الجوي والملاجئ في كافة المدن.
-
الموقف الدولي: ترقب عالمي لما ستسفر عنه الساعات القادمة وسط مخاوف من خروج الصراع عن السيطرة.
المنطقة انتقلت من مرحلة “الحروب الظلية” إلى المواجهة المباشرة والمفتوحة، حيث باتت الصواريخ هي اللغة الوحيدة على طاولة المفاوضات.











