في أول رد فعل رسمي ودبلوماسي عقب الانفجار العسكري بالمنطقة، خرج المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بتصريحات حادة أدان فيها الهجمات المشتركة، واصفاً إياها بـ”العدوان المرفوض قطعاً” و”الجريمة الصريحة” التي ارتكبها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.
تحرك دولي ومطالبة بجلسة طارئة
دعت الخارجية الإيرانية المجتمع الدولي للخروج عن صمته تجاه هذا التصعيد، حيث شدد بقائي على ضرورة:
-
انعقاد فوري لمجلس الأمن: لاتخاذ موقف حازم وإدانة الهجوم الذي طال الأراضي الإيرانية.
-
مسؤولية الدول: مطالبة العواصم العالمية بعدم الوقوف “مكتوفة الأيدي” أمام ما وصفه بانتهاك السيادة الصارخ.
تداعيات دبلوماسية في وقت الحرب
تأتي هذه التصريحات الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة تبادلاً كثيفاً للضربات الصاروخية، حيث تسعى طهران من خلال هذه اللغة التصعيدية إلى حشد ضغط دولي وقانوني ضد واشنطن وتل أبيب، بالتزامن مع ردها العسكري الميداني على القواعد الأمريكية في الخليج.











