شهدت أسواق الصاغة في مصر طفرة سعرية غير مسبوقة خلال تعاملات اليوم السبت 28 فبراير 2026، حيث ارتفعت أسعار الذهب لمستويات قياسية مدفوعة بالانفجار العسكري في المنطقة وبدء العمليات ضد إيران، مما دفع المستثمرين للهروب الجماعي نحو “الملاذ الآمن”.
أسعار الذهب في السوق المحلي
سجلت الأرقام مستويات هي الأعلى في تاريخ السوق المصري، وجاءت الأسعار كالتالي:
-
عيار 24: سجل 8228 جنيهاً للجرام.
-
عيار 21 (الأكثر مبيعاً): وصل إلى 7200 جنيه.
-
عيار 18: استقر عند 6171 جنيهاً.
-
الجنيه الذهب: قفز إلى 57600 جنيهاً.
البورصة العالمية.. الذهب يتحدى الدولار
على الصعيد العالمي، لم يكن المشهد أقل سخونة؛ حيث حلقت العقود الآجلة للذهب فوق مستويات 5270 دولاراً للأوقية، لينهي المعدن النفيس شهر فبراير بمكاسب تجاوزت 6%، محققاً صعوداً للشهر السابع على التوالي.
عوامل أججت الصعود:
-
التوترات الجيوسياسية: الصراع الأمريكي الإيراني المباشر الذي رفع الطلب على الذهب كأداة تحوط ضد مخاطر الحروب.
-
السياسات التجارية: حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية التي أربكت الأسواق العالمية.
-
مفارقة الدولار: على الرغم من مكاسب الدولار الشهرية بنسبة 0.6% وتوقعات “الفيدرالي” المتشددة، إلا أن بريق الذهب ظل الأقوى بفعل تصاعد النذر العسكرية.
المحللين
يرى خبراء الأسواق أن الذهب دخل “منطقة استثنائية” من التسعير، حيث باتت التحركات العسكرية هي المحرك الأول والأساسي للأسعار، متجاوزة في تأثيرها البيانات الاقتصادية التقليدية، مما يفتح الباب أمام المزيد من الارتفاعات حال استمرار التصعيد.
نصيحة للمستهلك: تشهد الأسواق حالة من التذبذب العالي (Volatility)، لذا يُنصح بالحذر الشديد عند اتخاذ قرارات البيع أو الشراء في ظل هذه الظروف المتسارعة.











