كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية دولية عن تفاصيل “زلزال أمني” يضرب القيادة الإيرانية في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك، وسط تساؤلات متزايدة حول مصير المرشد الأعلى وقيادات الصف الأول في طهران.
استهداف “المربع السيادي” في طهران
نقلت شبكة CNN عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى أن قائمة الأهداف الجوية التي نُفذت صباح السبت لم تكن عسكرية فحسب، بل استهدفت بشكل مباشر تصفية أو تحييد رموز النظام، وعلى رأسهم:
آية الله علي خامنئي: المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
مسعود بيزشكيان: رئيس الجمهورية الإيرانية.
عبد الرحيم موسوي: رئيس أركان القوات المسلحة.
علي شمخاني وعلي لاريجاني: قادة مجلسي الدفاع والأمن القومي.
خامنئي.. اختفاء يثير الشكوك
أشارت وكالة **أسوشيتد برس** الأمريكية إلى غياب لافت ومريب للمرشد الأعلى عن المشهد العام، حيث لم يظهر علنياً في الأيام التي سبقت الهجوم ولا بعده مباشرة. ورجحت التقارير احتمالية نقله إلى “ملاذ آمن” خارج العاصمة طهران، على غرار الإجراءات الاحترازية التي اتخذها خلال مواجهات يونيو الماضي.
ضبابية المشهد الميداني
حتى اللحظة، لا يزال الغموض يلف نتائج هذه الضربات المركزة؛ حيث لم تصدر أي بيانات رسمية من طهران تؤكد أو تنفي إصابة أي من هذه الشخصيات البارزة، بينما تكتفي الأجهزة الأمنية الإيرانية بالحديث عن “صمود الجبهة الداخلية”، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية أي ظهور إعلامي يقطع الشك باليقين حول سلامة قادة النظام.
—











