في تطور دراماتيكي قد يغير وجه الصراع في الشرق الأوسط للأبد، نقلت قناة “القاهرة الإخبارية” عن وسائل إعلام إسرائيلية نبأ اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني، وذلك خلال الموجة الأعنف من الهجمات الجوية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع الولايات المتحدة صباح اليوم السبت.
اجتياح جوي لـ”المربع الأمني” في طهران
تحولت العاصمة الإيرانية إلى ساحة حرب مفتوحة، حيث نفذ الطيران الحربي “عملية مشتركة” وصفتها هيئة البث الإسرائيلية بأنها استهدفت عشرات المواقع الاستراتيجية والحيوية التابعة للنظام، ومن أبرزها:
-
شارع باستور: رصدت وكالة “رويترز” تصاعد أعمدة دخان كثيفة من محيط هذا الشارع الحيوي بقلب العاصمة.
-
منطقة الجمهورية وشارع الجامعة: تعرضت لسلسلة انفجارات عنيفة هزت أركان المدينة وأربكت الحسابات الأمنية الإيرانية.
“درع يهودا”.. الضربة الوقائية القاتلة
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن هذا الهجوم الواسع يمثل “عملية وقائية” كبرى تهدف إلى شل القدرات العسكرية الإيرانية، فيما أشارت التقارير إلى أن التنسيق الأمريكي الإسرائيلي بلغ ذروته في هذه الضربة لضمان اختراق الدفاعات الجوية الإيرانية والوصول إلى أهداف نوعية.
ارتباك في الداخل الإيراني
بينما أكدت وكالات الأنباء الإيرانية (إرنا، تسنيم، وفارس) وقوع الانفجارات، خيمت حالة من الصمت والارتباك بشأن تأكيد أو نفي خبر اغتيال قائد الحرس الثوري، في وقت تترقب فيه العواصم العالمية رد الفعل الإيراني “المنتقم” الذي قد يشعل جبهات المنطقة بأكملها.











