في تصعيد دبلوماسي يحمل طابع “الإنذار الأخير”، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، سلسلة اتصالات دولية وإقليمية مكثفة، واصفاً الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك بأنه “جريمة صريحة ضد السلم الدولي” وانتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.
معادلة الرد: القواعد والمنشآت في المرمى
أطلق عراقتشي تحذيراً شديد اللهجة لدول الجوار، برزت فيه النقاط التصعيدية التالية:
-
الأهداف المشروعة: أكد أن القوات المسلحة الإيرانية ستعتبر أي “منشأة أو أرض” تُستخدم لشن عدوان ضد طهران أهدافاً عسكرية مشروعة للرد.
-
استهداف مصدر النيران: شدد على أن كل من يسهل العمليات العدوانية أو يعترض العمليات الدفاعية الإيرانية سيكون ضمن دائرة الاستهداف في إطار “حق الدفاع عن النفس”.
“حرب وجودية” تستهدف المنطقة
حاول الوزير الإيراني حشد موقف إقليمي موحد عبر التأكيد على أن:
-
مصير مشترك: الحرب التي تشنها واشنطن وتل أبيب ليست ضد إيران وحدها، بل تستهدف استقرار كافة دول المنطقة.
-
مسؤولية تاريخية: دعا الحكومات الإسلامية للوفاء بمسؤولياتها لمواجهة ما وصفه بـ”المخطط الخبيث” للكيان الصهيوني.
-
سياسة الجوار: أشار إلى أن طهران متمسكة بحسن الجوار، لكنها لن تتهاون في استخدام كامل قدراتها العسكرية لحماية شعبها وكيانها.
الغطاء القانوني للتصعيد
استند عراقتشي في لغته الهجومية إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، معتبراً أن أي تحرك إيراني قادم سيكون “حقاً أصيلاً” للرد على العدوان المسلح، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن انفجار الأوضاع عالمياً.










