أكد الدكتور مجدي مرشد وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، وما تشهده من هجمات أمريكية–إسرائيلية على إيران، ينذر بمخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الإقليم بأسره، محذرًا من أن استمرار منطق القوة والعنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى واتساع رقعة الصراع.
وشدد مرشد – في تصريح اليوم- على رفضه القاطع لأي استهداف تتعرض له دول عربية شقيقة من جانب إيران أو غيرها، مؤكدًا أن سيادة الدول العربية وأمنها القومي خط أحمر لا يجوز المساس به، وأن الأراضي العربية يجب ألا تكون ساحة لتصفية الحسابات أو تبادل الرسائل العسكرية.
وأشاد الدكتور مجدي مرشد بالموقف المصري الرسمي المتوازن والمسؤول، الذي يغلب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات الإقليمية، ويعمل على نزع فتيل التوتر ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة قد تمتد آثارها إلى دول وشعوب المنطقة كافة.
وأكد أن مصر، بحكم ثقلها التاريخي ودورها المحوري، تواصل بذل جهود حثيثة من أجل التهدئة واحتواء التصعيد، والدفع نحو مسارات التفاوض والحوار، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنبها سيناريوهات خطيرة لا تخدم سوى قوى الفوضى وعدم الاستقرار.
واختتم مرشد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب صوت العقل والحكمة، وتكاتف الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد، واحترام القانون الدولي، والحفاظ على أمن وسلامة شعوب المنطقة مشددا على أهمية الوعي وتماسك الجبهة الداخلية لمواجهة هذه التحديات الخطيرة









