كشف استطلاع رأي حديث أجرته شبكة “سي إن إن” عن اتساع فجوة الثقة بين الشارع الأمريكي وإدارة الرئيس دونالد ترامب فيما يخص ملف التصعيد مع طهران. وأظهرت النتائج حالة من الغضب والقلق الشعبي من الانزلاق إلى مواجهة مسلحة غير محسومة العواقب.
أرقام تعكس “فشل الإقناع”:
-
رفض شعبي كاسح: 60% من الأمريكيين يعلنون صراحةً عدم موافقتهم على أي تدخل عسكري في إيران، معتبرين أن لغة الحرب ليست هي الخيار الأمثل.
-
تخبط الاستراتيجية: أكد 60% من المستطلعة آراؤهم أن الرئيس ترامب “يفتقر إلى خطة واضحة” للتعامل مع الموقف المتأزم، مما يعزز المخاوف من قرارات عشوائية قد تشعل المنطقة.
-
لا شيك على بياض: وجه 62% من الأمريكيين رسالة حازمة بضرورة تقييد صلاحيات الرئيس، مطالبين بوجوب حصوله على “موافقة الكونغرس” قبل الإقدام على أي عمل عسكري إضافي.
التحليل الإخباري:
تشير هذه الأرقام إلى أن البيت الأبيض يواجه “معارضة داخلية صلبة”؛ فالأغلبية العظمى من الشعب الأمريكي لم تعد تكتفي بالوعود، بل تطالب بضمانات دستورية تمنع الانفراد بقرار الحرب، وسط اتهامات للإدارة الحالية بالمضي قدماً في مسار تصادمي دون رؤية استراتيجية واضحة المعالم.











