أعلن المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان (مبادرة ألف كاتب)، برعاية كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (MUST)، عن التدشين الرسمي لحملة “رمضان بلا مشاهير (خارج الميزانية) 2026”. وتأتي هذه الحملة كحراك إبداعي وطني يهدف إلى تغيير المشهد الإعلاني المصري تحت شعار “سيادة الفكرة”.
تتبنى الحملة فلسفة “الانحياز لجوهر الرسالة”، حيث تسعى لإثبات أن ذكاء المحتوى وقوة الفكرة هما المحركان الحقيقيان للنجاح، بعيداً عن صخب الإنفاق المليوني والتضخم الإعلاني الذي يشهده الموسم الرمضاني كل عام.
رؤية مغايرة لمشاركة النجوم
وأكد القائمون على الحملة أن الهدف ليس إقصاء النجوم، قائلين: “نحن نقدر النجوم أصحاب القيمة الفنية الحقيقية، وندعم مشاركتهم حين تفرضها الضرورة الدرامية وتخدم الفكرة بصدق. اعتراضنا يكمن في الاستعانة العشوائية بمشاهير التطبيقات والتريندات الزائفة التي تستنزف الميزانيات دون تقديم محتوى حقيقي يحترم عقل المشاهد”.
فرص عادلة للشركات الناشئة والمتوسطة
تستهدف الحملة بشكل مباشر تمكين الشركات الناشئة والمتوسطة من المنافسة طول العام خاصة في ذروة الموسم الرمضاني. فمن خلال الاعتماد على “الأفكار المبتكرة والميزانيات الذكية” بدلاً من الميزانيات الضخمة، تفتح الحملة فرصة ذهبية لهذه الشركات للظهور والانتشار وتحقيق أعلى عوائد استثمارية بأقل تكاليف، مما يدعم قوة الاقتصاد الوطني.
حاضنة لتمكين المبدعين والطلاب
وفي إطار المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان تُمثل الحملة جسر عبور لجيل جديد من المبدعين وطلاب كليات الإعلام. حيث يتم دمجهم في مواقع العمل الفعلي لتمكينهم من أدوات الإنتاج الاحترافي وإدارة الأفكار “خارج الميزانية”، ليكونوا الكوادر المؤهلة لقيادة مستقبل صناعة الإعلان.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “المستقبل لمن يمتلك الفكرة، لا لمن يمتلك الميزانية الأكبر”، في دعوة مفتوحة من المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان ( مبادرة الف كاتب ) لكافة المبدعين والشركات الوطنية للانضمام لهذا الحراك الذي يضع الإبداع في مقعد القيادة.








