نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في فك طلاسم مقطع فيديو جرى تداوله عبر المواقع الإخبارية، تضمن استغاثة إنسانية لفتاة من محافظة الفيوم، اتهمت فيها زوجة والدها بالتنكيل بها والاعتداء عليها بالضرب المبرح.
التحريات: استجابة فورية رغم غياب البلاغ
كشفت الفحص الفني للأجهزة الأمنية مفاجأة؛ حيث تبين عدم وجود بلاغات رسمية سابقة بشأن الواقعة. وبناءً على توجيهات فورية، باشرت فرق البحث تحرياتها لتحديد هوية الضحية، حيث أمكن الوصول إليها وتبين أنها فتاة تبلغ من العمر 19 عاماً، تقيم بدائرة مركز شرطة الفيوم.
كواليس “حفلة التعذيب”
أدلت المجني عليها بأقوال صادمة أمام جهات التحقيق، مشيرة إلى أن مأساتها الأخيرة بدأت حين طلبت منها زوجة أبيها شراء مستلزمات للمنزل، وفور عودتها، تحول البيت إلى ساحة “حفلة تعذيب”؛ حيث باغتتها المتهمة بضرب مبرح نتج عنه سحجات وكدمات متفرقة في أنحاء جسدها. وأكدت الفتاة أن هذا الاعتداء ليس الأول، بل هو مسلسل مستمر من “التنكيل بلا سبب”.
سقوط المتهمة واعترافات تفصيلية
عقب تقنين الإجراءات، شنت قوات المباحث مأمورية أسفرت عن إلقاء القبض على المشكو في حقها. وبمواجهتها بالأدلة وأقوال الضحية، انهارت المتهمة واعترفت بارتكاب الواقعة تفصيلياً.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُحيلت المتهمة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لضمان القصاص العادل وحماية الفتاة من بطش زوجة الأب.











