في خطوة حملت بصيصاً من الأمل لأسواق النفط العالمية المترنحة، كشفت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” عن استئناف عمليات تحميل الخام في ميناء ينبع السعودي، بعد توقف اضطراري أملته التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
يأتي هذا الانفراج الميداني تزامناً مع تحركات دبلوماسية أوروبية حثيثة لمحاصرة تداعيات الصراع “الأمريكي الإيراني” ومنع انزلاق العالم نحو كارثة طاقة شاملة.
ماكرون يحذر: أمن الطاقة العالمي في خطر ومضيق هرمز خط أحمر
أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صرخة تحذير مدوية، مؤكداً أن العمليات العسكرية في إيران لم تعد صراعاً إقليمياً فحسب، بل باتت تهديداً مباشراً لاستقرار الاقتصاد العالمي. ودعا الإليزيه بلهجة حاسمة إلى:
-
الوقف الفوري للأعمال العدائية: والعودة العاجلة إلى طاولة المفاوضات.
-
تأمين الملاحة الدولية: مشدداً على أن استئناف حركة المرور في مضيق هرمز هو ضرورة قصوى لا تقبل التأجيل لضمان تدفق الإمدادات الحيوية.
ألمانيا تضع شروطها: “ميرتس” يرهن السلام بوقف آلة الحرب
من جانبه، رسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس ملامح الدور الألماني القادم في الشرق الأوسط، واضعاً “التهدئة الشاملة” شرطاً أساسياً لأي وساطة أو مساهمة برلينية في عملية السلام.
وأكد ميرتس أن ألمانيا مستعدة لتقديم الدعم الدبلوماسي واللوجستي لتحقيق الاستقرار، ولكن فقط “بعد صمت المدافع”، في إشارة واضحة إلى استياء القوى الأوروبية من استمرار التصعيد العسكري الأحادي.
تداعيات الميدان: ميناء ينبع كشريان حياة مؤقت
يُعد استئناف العمل في ميناء ينبع بمثابة “صمام أمان” لتهدئة جنون الأسعار الذي ضرب بورصات الطاقة العالمية في الساعات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن عودة التصدير من الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر تمثل استراتيجية بديلة لمواجهة شبح إغلاق مضيق هرمز، مما يخفف جزئياً من حدة النقص العالمي في الإمدادات.








