استفاق عشاق النادي الأهلي على حصيلة “كارثية” عقب الوداع المبكر لدوري أبطال أفريقيا لموسم 2025-2026، حيث لم تتوقف الخسائر عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتدت لتضرب خزينة النادي في مقتل، محطمة آمالاً اقتصادية وفنية عريضة.
سقوط تاريخي أمام الترجي
توقفت رحلة “مارد أفريقيا” عند محطة الدور ربع النهائي لأول مرة منذ 7 سنوات، بعد السقوط أمام الترجي الرياضي التونسي بنتيجة (4-2) في مجموع المباراتين. هذا الإقصاء المرير أعاد للأذهان ذكريات وداع نسخة 2019 أمام صن داونز، ليكسر سلسلة النجاحات المتتالية للأهلي في الوصول للمربع الذهبي والمباريات النهائية.
نزيف مالي يقترب من 7 ملايين دولار
الخروج المبكر لم يكن مجرد ضياع للقب، بل كان “ضربة مالية” موجعة؛ حيث حُرم الأهلي من:
-
جائزة البطل: 6 ملايين دولار (القيمة الجديدة التي أقرها الكاف).
-
بطولة الإنتركونتيننتال: مليون دولار كعائد مشاركة مضمون.
-
السوبر الأفريقي: خسارة عوائد التسويق والجوائز المالية للبطولة.
-
مونديال الأندية 2029: تبخر فرصة حجز مقعد مبكر في النسخة العالمية القادمة.
وتُقدر إجمالي الخسائر المالية المباشرة بنحو 7 ملايين دولار (ما يعادل 360 مليون جنيه مصري)، وهو مبلغ كان يعول عليه النادي لتمويل صفقاته القادمة والتزاماته الضخمة.
الهروب من “الأحزان” عبر بوابة الدوري
يسعى الجهاز الفني للأهلي لإغلاق الصفحة الأفريقية سريعاً وتضميد الجراح، حيث يستعد الفريق لمواجهة سيراميكا كليوباترا في الثامنة مساء الجمعة 3 أبريل، ضمن افتتاحية “مرحلة التتويج” بدوري نايل.
ويدخل الأهلي اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد 40 نقطة، ساعياً لتقليص فارق النقاط الثلاث مع الزمالك وبيراميدز (المتصدرين)، في محاولة لإنقاذ الموسم المحلي ومصالحة الجماهير الغاضبة.











