أكد الدكتور أحمد فوزي، الخبير التكنولوجي، أن أدوات الذكاء الاصطناعي تُشكل داعمًا مفيدًا في مجالات مثل إعداد التقارير وكتابة الرسائل واستخراج البيانات، لكنها لا تستطيع بأي حال أن تحل محل الأطباء النفسيين أو تقدم استشارات طبية حقيقية.
وأوضح فوزي خلال استضافته في برنامج “صباح البلد” على قناة “صدى البلد”، أن هناك تباينًا واضحًا بين منصات الذكاء الاصطناعي، فمنصة “ديب سيك” تتفوق في المعالجات الحسابية والإحصائية، بينما يتميز “تشات جي بي تي” في إجراء المقارنات وإنتاج النصوص بدقة عالية.
وحذر الخبير من أن الاستخدام غير الرشيد لهذه التقنيات قد يكون ضارًا، خاصة إذا أصبح بديلًا عن التواصل البشري أو وسيلة للهروب من الواقع. وأشار إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون هذه الأدوات كمنفذ للحديث عن مشاكلهم النفسية، مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى العزلة أو تفاقم الاكتئاب في حال отсут التوجيه السليم.
وشدد على أن التوظيف الأمثل للذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الكفاءة في الحياة والعمل، لكنه يبقى مجرد أداة مساعدة لا تغني عن الاحترافية الإنسانية في المجالات الطبية والنفسية.