أكد أحمد المصري، مدير أحد فنادق الغردقة، أن موسم الكريسماس ورأس السنة يشهد تنظيم برامج ترفيهية متكاملة تستهدف تقديم تجربة سياحية مميزة للنزلاء، مشيرًا إلى أن الاحتفالات تتضمن عروضًا استعراضية عالمية، إلى جانب تنظيم “كوكتيل ريسبشن” يتم خلاله شرح تفاصيل البرنامج للضيوف.
وأوضح “المصري”، خلال لقاء ببرنامج “مراسي”، على شاشة “النهار”، أن الفعاليات تبدأ بالدخول إلى خيام مخصصة تتميز بديكورات خاصة، وستيج كبير مدعّم بتقنيات “فيجوال إيفكتس”، حيث ينطلق البرنامج بموسيقى هادئة، يعقبها دويتو غنائي، ثم شو استعراضي متكامل.
وأضاف أن الفعاليات تشمل أيضًا فقرة «التمبولا» بمشاركة النزلاء، مع تخصيص عائدها لأغراض مجتمعية، إلى جانب فقرات شرقية تسهم في خلق حالة من البهجة العامة، مشيرًا إلى أن تجهيزات الطعام تحظى باهتمام خاص، حيث يتم إعداد منيو مختلف يتضمن بوفيهًا ضخمًا يمتد بعرض الخيمة بطول قد يصل إلى 100 متر، ويتم التحضير له قبل الاحتفالات بفترة طويلة بمشاركة فرق الطهاة، لافتًا إلى أن العمل في تجهيز الخيام يستمر لأكثر من 10 أيام متواصلة.
وشدد على أن هناك اختلافًا واضحًا بين احتفالات الكريسماس ورأس السنة، موضحًا أن الخيمة تكون ثابتة، بينما يختلف الديكور والستايل ونوعية البرنامج، إذ يتسم الكريسماس بالطابع الكلاسيكي الهادئ، في حين تُعد احتفالات رأس السنة الأكبر والأكثر صخبًا، وتشمل دي جي، وألعابًا نارية، وفعاليات العد التنازلي لاستقبال العام الجديد.










