أكد النائب محمد أبو النصر ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب يُعد خطوة بالغة الأهمية، ويعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لحقيقة هذا التنظيم وخطورته على استقرار الدول والمجتمعات.
وأوضح «أبو النصر » في بيان له اليوم ، أن هذا القرار يمثل ضربة قوية للتنظيم الإرهابي وشبكاته العابرة للحدود، ويحد من قدرته على الحركة والتمويل والتغلغل داخل المجتمعات، مشيرًا إلى أن تجفيف منابع الإرهاب لا يقتصر على المواجهة الأمنية فقط، بل يشمل أيضًا المواجهة السياسية والفكرية والاقتصادية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر كانت سبّاقة منذ سنوات في التحذير من خطورة جماعة الإخوان، وكشفت مبكرًا طبيعة أفكارها الهدامة وممارساتها التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، لافتًا إلى أن الدولة المصرية واجهت التنظيم برؤية شاملة قائمة على حماية مؤسسات الدولة، وصون الهوية الوطنية، ومكافحة التطرف بكل أشكاله.
وأكد «أبو النصر» أن دلالات القرار الأمريكي تتجاوز البعد الأمني، إذ يحمل رسائل سياسية واضحة برفض المجتمع الدولي لاستخدام الدين كغطاء لممارسة العنف أو تحقيق أهداف سياسية، كما ينعكس اقتصاديًا عبر تعزيز مناخ الاستثمار والاستقرار في المنطقة، بعد تقليص مخاطر الجماعات المتطرفة وتأثيرها على الأسواق والتنمية.
وأضاف أبو النصر، أن للقرار أيضًا أبعادًا اجتماعية مهمة، حيث يسهم في حماية الشباب من الوقوع فريسة للأفكار المتطرفة، ويدعم جهود الدول في نشر ثقافة الاعتدال والتعايش، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التنسيق الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها وأفكارها.
واختتم النائب محمد أبو النصر بيانه بالتأكيد على أن هذا القرار يُعد انتصارًا للرؤية المصرية التي طالما نادت بخطورة جماعة الإخوان، ويعزز من مكانة مصر كدولة رائدة في مكافحة الإرهاب وترسيخ الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.











