كشف الإعلامي نشأت الديهي عن ملامح تحرك أمريكي استراتيجي يقوده الرئيس دونالد ترامب، يهدف إلى تفكيك الهيمنة التقليدية للأمم المتحدة عبر تأسيس كيان دولي جديد تحت مسمى “مجلس السلام الدولي”.
وأوضح الديهي أن هذا التوجه ليس مجرد مناورة سياسية، بل هو بمثابة “معول هدم” للمنظومة الحالية التي باتت تعاني من العجز والترهل.
أبرز ملامح الكيان المقترح ومستقبل النظام العالمي:
إنهاء عصر “الفيتو” التقليدي:
يهدف الكيان الجديد إلى خلق آليات تصويت واتخاذ قرار أكثر فاعلية، لتجاوز حالة الشلل التي يعاني منها مجلس الأمن الحالي في حسم الصراعات الكبرى.
إعادة صياغة القوى الدولية:
لا تقتصر أهداف الخطة على ملف غزة فحسب، بل تمتد لتشمل إعادة رسم خارطة النفوذ في مختلف الأزمات الإقليمية والدولية بعيداً عن قيود المنظمات الأممية.
بديل عملي للمؤسسات المترهلة:
يأتي المقترح الأمريكي كاستجابة للانتقادات المتزايدة لفشل الأمم المتحدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مما يجعل من “مجلس السلام الدولي” البديل الأكثر واقعية للرؤية الأمريكية القادمة.











